تخطى إلى المحتوى
ليلى عبد اللطيف وكأس العالم 2026 مع أعلام المغرب والجزائر وتونس وتحليل فرص المنتخبات العربية في المونديال.

توقعات ليلى عبد اللطيف لكأس العالم 2026 تثير الجدل.. هل تساعد القرعة المنتخبات العربية على تحقيق المفاجأة؟

بقلم: فريق TunisiaONE | آخر تحديث: 9 جوان 2026 مع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، عاد اسم ليلى عبد اللطيف إلى واجهة النقاش على مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداول تصريحات… 

صورة تعبيرية تظهر رموز القضاء التونسي مع تطبيقات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستغرام وخلفية لعلم تونس في إطار قضية تحقيق مع مؤثرين.

زلزال يهز منصات التواصل في تونس.. إحالة 18 “مؤثراً” على الدائرة الجنائية!

تحول الفضاء الرقمي التونسي في الساعات القليلة الماضية إلى ساحة لزلزال قضائي غير مسبوق، بعد أن رفعت الدولة التونسية الراية الحمراء في وجه الانفلات الأخلاقي والمالي الذي طالما شهده تطبيقا “تيك توك” (TikTok) و”إنستغرام” (Instagram).… 

صورة فنية احترافية لانس جابر و زوجها مختلفة كشخصية الأم والأب والطفل حديث الولادة، مع عبارة 'Welcome Baby Elyan'.

أنس جابر تُرزق بمولودها الأول “إليان”: فجر جديد لـ “وزيرة السعادة” بعيداً عن صخب الملاعب

دبي، 22 أفريل 2026 – شهدت مدينة دبي مساء يوم الاثنين 20 أفريل 2026، حدثاً استثنائياً لأيقونة الرياضة التونسية أنس جابر، حيث استقبلت مولودها الأول الذي أطلقت عليه اسم “إليان” (Elyan). هذا الخبر الذي تصدر… 

Image of Tunisian comedian Lotfi Abdelli wearing a bold Urban Style outfit, including a multicolor plaid jacket and royal blue trousers, with the text "LOTFI ABDELLI SHOW" at the top. This featured image relates to the latest news about his legal case and his unique fashion choices.

السجن 18 شهراً للممثل لطفي العبدلي وتفاصيل إطلالته الأخيرة بأسلوب الـ Urban Style

تفاصيل الحكم القضائي ضد لطفي العبدلي أصدرت الدائرة الجناحية الثانية بالمحكمة الابتدائية بصفاقس 1، اليوم الخميس، حكماً ابتدائياً غيابياً يقضي بسجن الممثل الكوميدي لطفي العبدلي لمدة عام ونصف. ويأتي هذا الحكم بعد تحقيقات أعقبت أحداثاً… 

كيف أعاد الراب وأفريقيا ابتكار اللغة الفرنسية؟

كيف أعاد الراب وأفريقيا ابتكار اللغة الفرنسية؟

ا نبض الشارع يقتحم القواميس لم تعد اللغة الفرنسية حبيسة جدران “الأكاديمية الفرنسية” العتيقة. اليوم، الكلمات التي تخرج من ضواحي باريس ومن شوارع أبيدجان المزدحمة هي التي تشكل الهوية الحقيقية لهذه اللغة. فمنذ أن صرخ…