تخطى إلى المحتوى

بالفيديو فاجعة بوعرقوب: القصة الكاملة لوفاة الصيدلانية نادين عاشور ومطالب بالمحاسبة

"صورة مدمجة للصيدلانية نادين عاشور تعبيراً عن فاجعة وفاتها في بوعرقوب"

شهدت مدينة بوعرقوب من ولاية نابل مأساة إنسانية أثارت موجة عارمة من الحزن والغضب على منصات التواصل الاجتماعي، إثر وفاة الصيدلانية الشابة نادين عاشور. هذه الحادثة لم تكن مجرد حالة وفاة عادية، بل فتحت ملف الخدمات الصحية في الجهة وسط اتهامات بـ “التقصير الطبي” الذي أدى إلى نهاية مأساوية لحياة شابة في مقتبل العمر… شاهد الفيديو أخر المقال

تفاصيل اللحظات الأخيرة: من قسم الاستعجالي إلى الإنعاش

وفقاً لشهادة والد الفقيدة الصادمة، بدأت القصة بدخول نادين إلى قسم الاستعجالي بمستشفى “سيونفيل”. وبعد خروجها من المستشفى بوقت قصير، تعرضت لحالة إغماء مفاجئة في مأوى السيارات التابع للمصحة، ليتبين لاحقاً إصابتها بجلطة دماغية حادة.

دخلت نادين في صراع مع الموت داخل غرفة الإنعاش لمدة 22 يوماً، انتهت بوفاتها، وهو ما دفع عائلتها لتحميل المسؤولية لما وصفوه بـ “الاستهتار الطبي” وعدم التشخيص الدقيق لحالتها منذ البداية.

صرخة استغاثة إلى رئاسة الجمهورية

أعادت هذه الفاجعة تسليط الضوء على تردي الوضع الصحي في ولاية نابل، التي تُعد ثالث أكبر ولاية في تونس من حيث الكثافة السكانية. وأطلق أهالي الجهة ونشطاء المجتمع المدني نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية قيس سعيد لتدخل مباشر وفتح تحقيق إداري وطبي معمق.

مطالب أهالي بوعرقوب ونابل:

  1. المحاسبة: تحديد المسؤوليات القانونية لكل من ثبت تقصيره في التعامل مع حالة الفقيدة.
  2. مستشفى جامعي: تجديد المطالب بإنشاء مستشفى جامعي يليق بتعداد سكان ولاية نابل وينهي معاناة المواطنين مع الخدمات المحدودة.
  3. تحسين الخدمات: ضرورة تجهيز أقسام الاستعجالي بأحدث المعدات والأطقم الطبية المختصة.

الرأي العام يغلي: “نادين ضحية منظومة”

تفاعل آلاف التونسيين مع وسم (هاشتاج) يطالب بالعدالة لنادين، معتبرين أن ما حدث هو جرس إنذار جديد لإصلاح المنظومة الصحية العمومية التي تعاني من ثغرات قاتلة يدفع ثمنها المواطن البسيط.

الفيديو في الاسفل :

الفيديو : والد الضحية يكشف المزيد

ا