تخطى إلى المحتوى

غرفة 348: كيف تحولت رصاصة طائشة إلى جريمة قتل غامضة

كيف تم حل قضية الغرفة 348

في ليلة هادئة من عام 2010، دخل غريغ فلينيكن غرفته بفندق “إليجانت” بولاية تكساس، ولم يكن يعلم أنها ستكون ليلته الأخيرة. عُثر عليه في الصباح جثة هامدة في وضعية استرخاء، دون وجود أي آثار لاقتحام، أو صراع، أو حتى جرح واحد على جسده. بدت الوفاة طبيعية للوهلة الأولى، لكن التشريح الطبي فتح “صندوق باندورا” من الأسرار الصادمة.

التشريح الطبي: جسد ممزق بلا جروح!

أظهر تقرير الطبيب الشرعي نتائج لا يصدقها عقل؛ أحشاء الضحية كانت ممزقة بالكامل وكأنه تعرض لضرب مبرح بآلة حديدية، ومع ذلك، كان جلده سليماً تماماً. هذا التناقض دفع المحقق الخاص الشهير كين برينان للدخول على الخط. شك برينان في أن شيئاً صغيراً جداً قد اخترق الجسد من نقطة لا تخطر على بال.

خدعة معجون الأسنان والفتحة القاتلة

قاد الحدس الجنائي برينان لتفحص الغرفة المجاورة (رقم 349). هناك، اكتشف ثقباً صغيراً جداً في الجدار الخرساني الفاصل تم إخفاؤه بعناية باستخدام معجون الأسنان. تبين أن جار الضحية، لانس مولر، كان يعبث بمسدسه وهو في حالة سكر، فانطلقت رصاصة طائشة اخترقت الجدار وسكنت جسد غريغ.

مسار الرصاصة “المستحيل”

الرصاصة سلكت مساراً غريباً؛ فقد دخلت من منطقة “الصفن”، وبسبب طبيعة الجلد المترهل في تلك المنطقة، انغلق الجرح فور دخول الرصاصة ولم ينزف خارجياً، مما أخفى نقطة الدخول تماماً عن المسعفين. واصلت الرصاصة طريقها لتمزق الأعضاء الداخلية وتستقر في القلب مباشرة، لتنهي حياة غريغ في ثوانٍ معدودة

لماذا لم يظهر جرح الرصاصة على جسد غريغ فلينيكن؟

لأنها دخلت من منطقة حساسة (الصفن) حيث انغلق الجلد عليها فوراً، مما أخفى أثر الدخول.

كيف تم اكتشاف القاتل في الغرفة 348؟

بفضل المحقق كين برينان الذي لاحظ ثقباً في الجدار تم إخفاؤه بمعجون الأسنان.

ما هو الحكم الصادر في قضية لانس مولر؟

حُكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة القتل غير العمد والتهاون المميت.

الوسوم: