تخطى إلى المحتوى

تطورات قضية مقتل المحامية منجية المناعي: 3 مفاجآت صادمة في الجلسة السرية.

صورة حصرية لـ TunisiaONE تُظهر المحامية الراحلة منجية المناعي وهي تحمل ملفاً، وفي الخلفية مبنى المحكمة الابتدائية بتونس وشخصية غامضة، في قضية مقتل المحامية على يد ابنها

تتصاعد قضية مقتل المحامية منجية المناعي لتكشف عن تطورات دراماتيكية جديدة أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس؛ فقد شهدت جلسة محاكمة الابن (الطبيب المتهم) تصريحات لافتة ومثيرة للجدل، حيث انتقلت أطوار المحاكمة إلى مرحلة “الطلبات المباغتة” التي قد تُعيد ترتيب مسار هذه القضية الجنائية الحساسة أمام هيئة المحكمة.

تذكير بملف القضية:

تعود أطوار القضية إلى العثور على المحامية منجية المناعي متوفاة في ظروف أثارت شبهات جنائية، قبل أن تقود الأبحاث الأمنية والقضائية إلى توجيه الاتهام إلى ابنها الطبيب، الذي يواجه تهمة القتل العمد مع سابقية القصد، وهي تهمة ما يزال ينفيها المتهم ويتمسك ببراءته أمام القضاء.

تصريحات لافتة للمتهم أمام المحكمة

في خطوة غير متوقعة، أدلى المتهم بأقوال وصف فيها طبيعة علاقته بوالدته الراحلة بأنها كانت “متوترة للغاية”. وأشار إلى ما اعتبره “ضغوطاً نفسية” كانت تلاحقه، مدعياً أنه كان يتهيأ له في عدة مناسبات أن والدته تقوم برن جرس منزله، رغم غيابها الجسدي، في محاولة منه لتفسير طبيعة التوتر الذي كان يحكم علاقتهما.

خلافات الإقامة وتغيير إعدادات الرقابة

وفي سياق استعراض أسباب الخلافات العائلية، أوضح المتهم أنه اقترح على والدته الانتقال للعيش في فرنسا أو ألمانيا، إلا أنها تمسكت بالبقاء في تونس، وهو ما عمّق الفجوة بينهما. وفيما يخص التهم الفنية، نفى المتهم نفياً قاطعاً إجراء أي عمليات بحث عبر “غوغل” لتغيير إعدادات كاميرات المراقبة، كما أنكر بشدة ما نُسب إليه من تهديدات سابقة بالتصفية أو الحرق.

وبشأن الأدلة المادية، أنكر المتهم تطابق بصماته الجينية التي شملتها الاختبارات في الوشاح الذي تم حجزه ضمن المحجوزات المرتبطة بالقضية، وكذلك في سيارة الضحية.

طلب “سرية الجلسة”: هل يملك المتهم مفاتيح اللغز؟

شهدت الجلسة منعطفاً لافتاً عندما تقدم المتهم بطلب رسمي لهيئة الدائرة الجنائية لتحويل الجلسة إلى “جلسة سرية”. وأكد المتهم للقضاة أنه يمتلك معطيات “جوهرية وحساسة جداً” تقع في صلب القضية، إلا أنه يرفض الكشف عنها في ظل وجود حضور عام، مشدداً على أن هذه الوقائع قد تُغير من مسار فهم القضية أو توضح جوانب غامضة في علاقة الضحية بالمتهم.

للمزيد من التغطية القضائية:

نظراً لحساسية هذه الملفات، يمكنكم متابعة المزيد من التفاصيل عبر الروابط التالية:

 فاجعة سوسة : لغز وفاة 3 أشقاء اختناقاً داخل برميل

العثور على المحامية الشابة أسماء مباركي متوفاة في منزلها بسوسة والتحقيقات مستمرة

تطورات قضية مقتل المحامية منجية المناعي أمام القضاء

المرحلةالتطور
فتح التحقيقبعد العثور على الضحية في ظروف غامضة
الأبحاث الأمنيةجمع الأدلة والاختبارات الفنية والجينية
توجيه الاتهامإحالة الملف على القضاء وتوجيه تهمة القتل العمد
الجلسة الأخيرةتقديم المتهم طلباً بتحويل المحاكمة إلى “جلسة سرية”

ويؤكد المراقبون للشأن القضائي في تونس أن قضية مقتل المحامية منجية المناعي قد تأخذ منحىً قانونياً معقداً في حال استجابت المحكمة لطلب سرية الجلسة. فالمعطيات التي يلوح بها المتهم قد تفتح الباب أمام استدعاء شهود جدد أو إجراء اختبارات فنية إضافية، وهو ما يفسر الاهتمام الواسع من قبل المنظمات الحقوقية والجمهور التونسي بمتابعة كل تفصيل يصدر عن هيئة المحكمة الابتدائية بتونس بخصوص هذه القضية.”

الأسئلة الشائعة

ما هو سبب طلب المتهم إخلاء قاعة المحكمة؟

يرى المتهم أن لديه حقائق “حساسة” لا يمكن طرحها علناً نظراً لخصوصيتها، ويطالب بسرية الجلسة لكشفها أمام الهيئة القضائية فقط.

ما هي الأدلة التي ينكرها المتهم

ينكر المتهم وجود بصماته الجينية على المحجوزات، كما ينكر التخطيط المسبق وتغيير إعدادات الكاميرات أو تهديد الضحية.

هل صدر حكم نهائي في القضية؟

لا، القضية لا تزال قيد النظر أمام الدائرة الجنائية بالمحكمة الابتدائية بتونس، والمتهم يتمسك بإنكار التهم المنسوبة إليه.

ملاحظة: تلتزم TunisiaONE بنقل الوقائع كما وردت في جلسات المحاكمة، مع التأكيد على قرينة البراءة حتى صدور حكم قضائي بات.