أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، مساء اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن وقوع حادث جوي أليم في المنطقة الغربية من العراق، تمثل في تحطم طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135 Stratotanker. وأكدت المصادر الرسمية مقتل أربعة من أفراد الطاقم الستة الذين كانوا على متنها، في حين لا تزال الجهود مستمرة لإنقاذ بقية الأفراد وتحديد مصيرهم في منطقة الحادث التي تخضع لمراقبة مشددة.
تبني “المقاومة” ورواية الإسقاط
الحادث أخذ بعداً دراماتيكياً بعد أن خرجت “المقاومة الإسلامية في العراق” ببيان رسمي فجر اليوم، أعلنت فيه مسؤوليتها الكاملة عن “إسقاط” الطائرة الأمريكية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل أكد البيان استهداف طائرة ثانية من نفس الطراز، مما أجبرها على الهبوط اضطرارياً في أحد المطارات التابعة للكيان الصهيوني، مشيرين إلى أن طاقمها تمكن من الهروب. هذه الرواية تضع الحادث في سياق المواجهة العسكرية المباشرة والمتصاعدة في المنطقة.
نفي “سنتكوم” والتحقيقات الجارية
في المقابل، حاولت القيادة المركزية الأمريكية تهدئة التكهنات، حيث ذكرت في بيانها عبر منصة “إكس” أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الحادث “لم يكن بسبب نيران معادية أو نيران صديقة”. هذا النفي الأمريكي يفتح الباب أمام تساؤلات تقنية: هل كان عطلاً فنياً كارثياً؟ أم أن هناك تفاصيل لم تُكشف بعد؟ وأكدت واشنطن أن ملابسات الحادث لا تزال قيد التحقيق الدقيق لتحديد الأسباب الحقيقية وراء سقوط هذه الطائرة الاستراتيجية.










