لاعب من النادي الإفريقي يحتفل حاملاً كاس تونس في ملعب رادس مع شعار Tunisia One ونسبة 90% للتتويج بالدوري التونسي 2026

النادي الإفريقي بطل تونس لسنة 2026 بنسبة 90% لهذه الأسباب.. قراءة في “ريمونتادا” الصدارة

لم تعد العبارات التقليدية تكفي لوصف ما يحدث في الرابطة المحترفة الأولى لكرة القدم لموسم 2025-2026. نحن أمام تحول استراتيجي في خارطة الكرة التونسية، حيث نجح النادي الإفريقي في قلب الطاولة على الجميع واعتلاء الصدارة برصيد 58 نقطة بعد فوز مستحق على شبيبة القيروان (2-0). هذا التصدر، الذي جاء مستغلاً تعثر الترجي في بنزرت، يفتح الباب أمام تساؤل منطقي: لماذا يبدو الإفريقي الأقرب للقب بنسبة 90%؟

زلزال الجولة 26: استغلال مثالي لـ “هدايا” المنافسين

دخل الإفريقي لقاء القيروان بعقلية البطل. لم يتأخر “أبناء باب الجديد” في كشف نواياهم، حيث وقع حمزة الخضراوي هدف التقدم في الدقيقة العاشرة، وهو هدف حرر الأقدام وأربك حسابات الشبيبة. ورغم المحاولات القيروانية للعودة، إلا أن الانضباط التكتيكي الذي فرضه فوزي البنزرتي جعل الفريق يبدو ككتلة واحدة لا يمكن اختراقها. وفي الدقيقة 83، أطلق فراس شواط رصاصة الرحمة بالهدف الثاني، ليؤمن فوزاً ثميناً رفع الرصيد إلى 58 نقطة، في حين تعثر الترجي (56 نقطة) أمام النادي البنزرتي (1-1)، مما جعل الضغط يتحول من الحديقة “أ” إلى باب سويقة.

السبب الأول: “شعب الإفريقي”.. اللاعب رقم 01 والقوة العابرة للقارات

البحث في سر تفوق الإفريقي يقودنا دائماً إلى مدرجاته. الجمهور في الإفريقي ليس مجرد “مشجع”، بل هو شريك في الإدارة والتمويل. في عام 2026، أثبتت الدراسات الرياضية أن الضغط الجماهيري في رادس يولد طاقة سلبية لدى الخصوم تقلل من دقة تمريراتهم بنسبة ملحوظة. “اللطخات” المتتالية ووفاء الجمهور في أصعب الفترات خلق نوعاً من “الحصانة” لدى اللاعبين. عندما ينزل الإفريقي للميدان، هو يعلم أن خلفه جيشاً يغطي العجز المالي بالدعم المعنوي والوقوف في الملاعب الصعبة. هذا الجمهور هو من جعل الفريق يصمد في فترات الفراغ، وهو الذي سيزفه للبطولة في الجولات المتبقية.

السبب الثاني: “شيخ المدربين” فوزي البنزرتي.. رجل الأرقام القياسية

بناءً على تاريخ الكرة التونسية، لا يوجد مدرب يعرف “شفرة” البطولة مثل فوزي البنزرتي. البنزرتي، المتوج بأكثر من 10 ألقاب دوري محلي مع مختلف الأندية، جلب للإفريقي ميزة “الواقعية”. هو لا يبحث عن اللعب الجميل بقدر ما يبحث عن النقاط الثلاث. البنزرتي يعتمد على “الضغط العالي” و”الكرة الثانية”، وهي أساليب ترهق الخصوم بدنياً. تعمقنا في أرقام البنزرتي هذا الموسم يظهر أن الإفريقي أصبح أكثر فتكاً في الربع ساعة الأخير من المباريات، وهو دليل على التحضير الذهني والبدني العالي الذي يفرضه “الجنرال”.

المقابلة القادمة: أزمة ملعب الكرم ومواجهة مستقبل سليمان

تتجه الأنظار الآن إلى المباراة القادمة ضد مستقبل سليمان. هذه المواجهة أصبحت “حديث الساعة” ليس فقط فنياً، بل إدارياً أيضاً. الهيئة المديرة لمستقبل سليمان عبرت عن غضبها العارم من قرار الرابطة القاضي بعدم اللعب في “ملعب الكرم” بدعوى عدم أهليته، رغم أن سليمان خاض فيه 3 مباريات سابقة دون اعتراض. بالنسبة للإفريقي، هذه المباراة هي “مباراة اللقب”. نقل المباراة قد يمنح الإفريقي أفضلية معنوية، لكن فنياً، الفريق مطالب بالحذر. مستقبل سليمان يقاتل من أجل البقاء ولم ينهزم على ملعب الكرم، مما يعني أنهم سيلعبون بـ “روح قتالية” عالية في أي ملعب يقررونه. البنزرتي يدرك أن نقاط سليمان هي التي ستجعل الفارق مع الترجي يتسع لـ 5 نقاط في حال تعثر الأخير مجدداً.

الخلاصة: البطولة تقترب من “باب الجديد”

بين دهاء البنزرتي، وقوة “الشعب”، وتشتت تركيز المنافسين في “الكواليس”، يبدو طريق النادي الإفريقي مفروشاً بالورود نحو اللقب الغائب.

من يتصدر الدوري التونسي حالياً؟

النادي الإفريقي برصيد 58 نقطة.

متى موعد مباراة الإفريقي ومستقبل سليمان؟

الجولة القادمة، والجدل قائم حول الملعب.

كم عدد ألقاب فوزي البنزرتي؟

هو الأكثر تتويجاً في تونس بـ 10 ألقاب دوري وأكثر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *